بيتادخول

بيتا مختص في تطوير المواقع و الربح من الأنترنيت والتصميم وتقنيات المواقع و محركات البحث و الوورد بريس و الصور العامه


شاطر

description مدخـــــل المنـــزل يكشــــــف عـــن هويــــه صاحبـــــــــــــه

more_horiz
خلف الباب الأمامي لكل منزل أو شقة توجد مساحة يقول خبراء الديكور إنها بمثابة بطاقة تعارف للمنزل مثل تلك التي يوزعها

الشخص على المتعاملين معه. وأحيانا تتحول هذه المساحة إلى منظر صاخب يتسم بالفوضى مكدس بحاجات الأسرة، وأحيانا

أخرى تكون مرتبة بلمسات رائعة من مصمم فنان، كما أن هذه المساحة تشبه المقبلات قبل تناول الطعام فهي تعطي الزوار انطباعا

عما يمكن أن يتوقعوه بالنسبة لبقية أنحاء المنزل. والمساحة التي تقع في مدخل الشقة أو المنزل والمؤدية إلى الصالة أحيانا تكون

مكتظة بالجواكت والحقائب وأكوام الأحذية وبالتالي لا تكون مكانا لائقا للترحيب بالضيف كما يقول خبراء التصميم، وبالعكس من ذلك

فإن المساحة التي يجري تخطيطها والاحتفاظ بنظافتها وأناقتها قد تثير فضول الضيف لرؤية المزيد من أجزاء المنزل. والخطوة الأولى

لتحقيق أناقة هذه المساحة هي الجمع بين المكونات الأساسية بشكل بارع، وتوضح كونستانزا كويب التي تدير شركة للاستشارات

في مجال التصميم الداخلي إن الضيف يحكم على الكثير من الأشياء خلال الثواني العشر الأولى، ويكون الممر من الباب حتى

الصالة هو الشكل المصغر الذي يكشف مظهره عما ينتظر الزائر في بقية أجزاء المنزل وبالتالي لا يجب استخدامه لأغراض التخزين.


وتوصي كويب لإعادة الجمال إلى المساحة بنقل الأحذية من المكان وتخزينها في خزانة صغيرة مسطحة وغير ظاهرة للعيان على

قدر الإمكان على أن تحتل أقل مساحة ممكنة. ومن المهم أيضا وضع حامل للمعاطف عند المدخل، غير أن كويب تحذر من أن هذا

الحامل قد يثير مشكلة في حالة اكتظاظه بالمعاطف والحقائب بحيث يشغل نصف مساحة المدخل، وتوصي باستخدامه لوضع جاكت

واحد أو اثنين مع تعليق البقية داخل خزانة. وثمة قطعة أساسية أخرى تستخدم لوضع الأشياء الصغيرة مثل سلاسل المفاتيح

والخطابات التي تنتظر الإرسال والنموذج التقليدي في هذه الحالة هو تخصيص سلة أو طبق ولكن هناك خيارات أخرى. وفي هذا

الصدد تقول كاثرينا سميلنغ وهي مستشارة في شؤون التصميم إنها تضع الخطابات دائما داخل حقيبة وتعلقها في حامل المعاطف

حتى تبدو الحاجات مجتمعة في مكان واحد قبل أن تغادر المنزل، وتضيف أنه يمكن استخدام مقعد صغير عند المدخل للجلوس عليه

عند خلع أو ارتداء الأحذية.


والخطوة الثانية تتمثل في الإكسسوارات، وتشرح كاترينا دوبرتين وهي مهندسة معمارية متخصصة في التصميم الداخلي هذه

الخطوة فتقول إنه غالبا ما يتم ترك المدخل كما هو ولكن ينبغي تزيينه بشكل لطيف من أجل الاستفادة منه بقدر الإمكان، ويمكن في

الشقق الصغيرة تحويل هذا المدخل إلى غرفة إضافية عن طريق التصميم الجميل، ولتحقيق هذا الهدف يجب استخدام

الإكسسوارات المناسبة مثل وضع مرآة بالقرب من الباب حتى يكون المرء قادرا على فحص مظهره العام قبل مغادرة المنزل. وتنصح

سميلنغ بأن يضع صاحب الشقة أو المنزل نفسه مكان الضيف ويسأل ما هو أول شيء تقع عليه العين عند الدخول؟ والجواب هو أنه

يجب أن يكون شيئا جميلا مثل ملصق مبتكر أو باقة من الزهور، وتقول إنها تضع عند مدخل منزلها ملصقا دعائيا جميلا داخل إطار

يرجع إلى الخمسينات من القرن الماضي. وتعلق كويب في مدخل منزلها صورا عدة لتشكل مكانا صغيرا لعرض الأعمال الفنية كما

أنها تؤكد على المسحة الجمالية للمكان عن طريق لصق ورق على الحائط وتغطية الأرضية بشكل فريد. والخطوة الثالثة تتمثل في

حسن الإضاءة، وفي هذا الإطار توضح سميلنغ أنالإضاءة ينبغي أن تكون ساطعة ولكن بشكل يتناسب مع المنزل، ولأنه نادرا ما تكون

هناك نافذة في المدخل خصوصا في الشقق فينبغي «ضخ الضوء»، ويحدد حجم وشكل المدخل الإضاءة المناسبة، وترفض كويب

أضواء السبوت التي يتم عن طريقها تسليط أو تركيز الضوء على نقاط معينة وتستخدم على نطاق واسع وتصفها بأنها توحي بجو

المكاتب، وتشير إلى أن الأضواء الكروية تعطي إحساسا منزليا، والخطوة الرابعة تتمثل في التأكيد على أية مزايا خاصة وإخفاء أية

عيوب

descriptionرد: مدخـــــل المنـــزل يكشــــــف عـــن هويــــه صاحبـــــــــــــه

more_horiz
بارك الله بك ياغالي

موضوع في غالية

الروعة
cheers
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى